زبير بن بكار
890
جمهرة نسب قريش وأخبارها
الشاتميّ ولم أحلل حرامهما * إنّي كذلك لقّاء الأعاجيب 2783 وجاء عمر إلى عبد الرحمن بن عوف ، فسمعه قبل أن يدخل عليه ، يتغنّى بالنّصب : كيف ثوائي بالمدينة بعد ما * قضى وطرا منها جميل بن معمر فلمّا دخل عليه قال له : ما هذا يا أبا محمّد ؟ قال : إنّا إذا خلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس . 2784 وكان جميل بن معمر شهد حنينا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 1 » ، فقتل زهير بن الأغر الهذليّ مأسورا ، فلذلك قال أبو خراش الهذليّ ما قال . 2785 وكان يقال لجميل بن معمر ( ذو القلبين ) ، من عقله وذهنه ، فقال اللّه تبارك وتعالى : ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ [ سورة الأحزاب : 4 ] . قال الزبير : ذكر ذلك عمّي مصعب بن عبد اللّه وغيره من القرشيّين . 2786 حدثنا الزبير قال : حدثني عمر بن أبي بكر المؤمّلي ، عن زكريا بن عيسى ، عن ابن شهاب . قال : ( ذو القلبين ) ، من بني الحارث بن فهر ، وهو ( أبو معمر ) ، وهو الذي أخبر قريشا بإسلام عمر بن الخطّاب . 2787 وسفيان بن معمر ، وأمّه أمّ ولد ، وهو من مهاجرة الحبشة . 2788 وكانت تحته ( حسنة ) التي ينسب إليها ( شرحبيل ) ، وتبنّته حسنة ، وليس بابن لها . حسنة مولاة لمعمر بن حبيب ، وهي من أهل عدول ، من ناحية البحرين ، يقال : ( السّفن العدوليّة ) . وأما ( شرحبيل ) فهو : شرحبيل بن عبد اللّه بن عمرو بن المطاع ، من اليمن . 2789 وليس لسفيان ولا لجميل عقب .
--> ( 1 ) في هامش المخطوطة : ( انظر هذا الخبر والذي قبله من أخبار « المؤتلف والمختلف » ص 97 تحقيق الأستاذ عبد الستار فراج و ( بني ) في « المؤتلف » و « الاستيعاب » ( ابني ) ) .